رياضة من بينهم تونسي: نجوم في سماء عالم كرة القدم نجحوا في قهر مرض السرطان
جوناس غوتبيريز أنقذ نيوكاسل من الهبوط
يشكل اللاعب الأرجنتيني جوناس غوتيبيريز أبرز مثال لتحدي المرض، فهذا اللاعب اكتشف المرض لديه، في ماي 2013، بعد تعرضه لكدمة وهو يلعب ضد أرسنال، وعاد للأرجنتين للعلاج وخضع لجراحة في أكتوبر من العام الماضي، حتى شفي تماماً من المرض ليرحب به النادي الإنجليزي مجدداً.
ومباشرة فور عودته أنقذ جوناس، فريقه الإنجليزي من الهبوط إلى مصاف الدرجة الأولى في إنجلترا، بعدما سجل الهدف الثاني الثمين في شباك ضيفه، وستهام يونايتد، ليضمن البقاء في البريميرليغ.
أبيدال وجماهير برشلونة
أريك أبيدال هذا اللاعب الفرنسي المسلم، اكتشف إصابته بورم سرطاني في الكبد، عندما كان يلعب مع نادي برشلونة الإسباني، وأجرى عملية جراحية لاستئصال الورم، وسط تكهنات بعدم عودته للملاعب مرة أخرى.
ولكنه تغلب على المرض وتمكن من العودة سريعاً للملاعب، وشارك في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا 2010، وشارك في المباراة النهائية وتسلم الكأس، بعدما أصر قائد الفريق كارليس بويول، على ارتدائه لشارة القيادة. يومها دخل إلى أرضية "كامب نو" وسط تصفيق حار من الجماهير كما تواصل الاحتفال بعودته بعد انتهاء المباراة عندما حمله زملاؤه على الأكتاف، وكأنه لاعب سجل هدف الفوز بأغلى الألقاب.
أكيربي واعتذار في محله
عاد اللاعب فرانشيسكو أكيربي إلى اللعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بعد غيابه 9 أشهر بعد أن اكتشف إصابته بسرطان الخصية.
حيث خاض أكيربي البالغ من العمر 26 عاماً المباراة كاملة التي انتهت بتعادل ساسولو يومها بدون أهداف أمام سامبدوريا في أول لقاء له منذ ديسمبر 2013.
وقال أكيربي لوسائل إعلام محلية "هذا أمر رائع ومفعم بالمشاعر وعلى الرغم من شعوري بالإرهاق بعد 70 دقيقة لم أطلب الخروج. كنت سأشعر بسعادة أكبر لو خرجنا بالنقاط الثلاث".
وعوقب أكيربي في البداية بالإيقاف بسبب تعاطي المنشطات قبل أن تتفهم اللجنة الأولمبية الإيطالية أن هذه النتيجة جاءت بسبب وجود أورام سرطانية وتقرر إلغاء العقوبة.
كويلر ولفتة فريقه الرائعة
عاد لاعب كرة القدم الألماني بنيامين كويلر لاعب نادي يونيون برلين المنافس بدوري الدرجة الثانية الألماني إلى الملاعب دون قيود، بعد تعافيه تماماً من مرض السرطان.
ووسط توقعات هائلة وكثير من الحماس، شارك بنيامين كويلر في المباراة الودية الاستعراضية التي خسرها فريقه أمام بروسيا دورتموند بنتيجة 3-1، وسط تصفيقات وتشجيع الجماهير الغفيرة التي بلغ عددها أكثر من 22 ألف متفرج، حيث هتف جميعهم باسمه احتفالاً بتعافيه من مرض السرطان الذي أصابه الموسم الماضي، وتسبب بإبعاده عن الفريق لموسم كامل.
وكان لاعب الوسط البالغ من العمر 34 عاماً، قد خضع لستة أشهر من العلاج لمرض سرطان الغدد الليمفاوية بعد اكتشاف ورم في معدته في الموسم الماضي.
وكان نادي يونيون برلين قد قرر سابقاً تمديد عقد لاعب خط وسطه كويلر حتى 2016 في فيفري الماضي خلال تلقيه العلاج، في لفتة إنسانية تعبيراً عن دعم النادي للاعبه.
وليد الهيشري
الأمثلة لا تقتصر فقط على اللاعبين في الدوريات الأوروبية، فاللاعب الدولي التونسي السابق، وليد الهيشري، نجح بدوره في تحدي هذا المرض وعاد لاستئناف مشواره الرياضي مع مستقبل المرسى بعد تجارب سابقة مع النادي الأفريقي، والنادي البنزرتي وخاصة الترجي الرياضي، وأكد أنه نجح في التغلب على هذا المرض الذي اكتشفه بشكل مفاجئ، ولكن عزيمته وإصراره الكبير على العودة مجدداً إلى الملاعب كانت أهم سلاح استعان به لقهر المرض، واليوم انتقل وليد الهيشري لللعب مع فريق الملعب التونسي.